مملكة الفلكة العربية

لمحبي الفلكة والمد على الرجلين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يطلق منتدى الفلكة العربي الأول حالياً مسابقته الكبيرة لجميع الأعضاء ..
والفائز ستستضيفه المس هـبـة لمدة يومين في منزلها وستعاقبه بالفلقة ..

لمشاهدة الموضوع من هــــنــــا
أو من هذا الرابط http://falaka.3arabiyate.net/t87-topic

للمراسلة :  hibafalaka@yahoo.com
للتواصل مع منظمة أعمالي "راما" على الفيسبوك من هــنــا

شاطر | 
 

 وائل وسعاد .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spankerman
عضو نشيط


عدد المساهمات : 41
نقاط : 2683
تاريخ التسجيل : 20/08/2015

مُساهمةموضوع: وائل وسعاد .....   السبت نوفمبر 28, 2015 9:48 pm

القصة تخيلية عن شابة أسمها سعاد وأبن خالتهاالصغير الذي يعيش معها وائل. كانت سعاد تراقب أبن خالتها وهو يدخل على مواقع الفلقة وكانت لا تعرف ما معنى هذا كله.

حيث كان يختلي بالكمبيوتر ساعات وهو يزور مواقع مثل موقعنا هذا وغيرها من المواقع كلها حول الفلقة والأرجل الأنثوية. وذات مرة قرأت ما كان يبعثه من مساهمات وشاهدت كل الصور فقررت أن تلعب لعبة معه.
ذات مرة عاد وائل (أسم أبن خالتها وهو يبلغ من العمر 17 سنة) عاد من المدرسة وكان قد أخذوا النتائج الفصلية. سألته: شو هي علاماتك؟
قال: 270 من 300.
وكانت هذه العلامة تعتبر جيدة. قالت: وين راحت العلامات؟
قال: بالإنكليزي والرياضيات والعلوم.
قالت: بتعرف أنو لازم تاكل عقوبة؟
ضحك بارتباك لهذه المزحة.
قالت: أنا عم بحكي عن جد!!
فغير الموضوع وسألها عن الغداء.
قالت بحزم: لا تغير الموضوع......
كانت مرتديه بنطرون قصير وحذاء يكشف معظم أرجلها الرائعة... كان يراقب أرجلها باستمرار وهي تطبخ أو وهي نائمة. وكانت أيضاً تهتم للغاية بأظافر أرجلها وتطليها دائماً بالطلاء الأحمر مما يزيدهم روعة.
جلس على الأريكة فجلست أمامه وقالت بحزم: أختر العقاب الذي تحبه.
طبعاً لم يدرك ما مغزى هذا فضحك أيضاً مغيراً الموضوع وسألها مرة أخرى عن الغداء.
- ما ني عم بمزح معك..... أختر العقاب يللا.
فضحك مستسلماً وهنا بدأ بالارتباك حقاً: اختاري لي العقاب....
- شو رأيك تاكل أربع عصايات على أيديك.
وتوجهت نحو المطبخ وأحضرت ملعقة خشبية طويلة.
شعر وائل بالارتباك الشديد فهو يتأثر للغاية بمظهر الفتاة التي تقوم بدور المعذبة، ولكنه ظل واثقاً أن الموضوع لا يزال مجرد مزحة وكانت بطبيعة الحال تمزح معه كثيراً.
قال: طيب. قبلت.
قال هذا بالطبع بلكنة مازحة.
أردفت سعاد: شو رأيك مو هالعقاب كتير منتشر بالمدارس عندك شي عقاب تاني؟
وهنا بدأ وائل بالتوتر فقد أصبحت حقاً حازمة في حديثها. تمتم قائلاً: لا اختاري الي بدك ياه.
- طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان.
- متل شو؟
- متل ... متل الفلقة مثلاً
كانت هذه الكلمة مثل الصفعة في وجهه. ارتبك كليةً وارتعش من كلا الارتباك والاستغراب. وقف قائلاً: خلص بقا أنا ميت من الجوع ممكن أمشي.
بالطبع لاحظت سعاد وجهه وكانت غاية السعادة لقدرتها على التأثير فيه.
- مو قبل ما تاكل العقاب.
- أنت عن جد عم تحكي؟
- نعم.
لم يكن أمامه مفر فجلس منتظراً الأوامر الأخرى وهو يرتعش تلبكاُ. أصبح يفكر: هل يعقل أن كل ما كان يحلم به من عقاب يتحقق هكذا بسهوله؟ وهل كل هذا يحدث بالصدفة؟ هل يا ترى لاحظت تلبكه؟
- أركع أمامي.
- لماذا؟
قالت باسمة ولكن بحزم: هكذا العادة يجب أن يجلس المعاقب ركوعاً ليعرف عقابه.
ركع أمامها على ركبتيه غير مصدق ما يحدث.
- أخفض نظرك على الأرض.
ففعل هذا فأصبح يرى فقط أصابع قدميها الرائعين.
- والآن ... العقاب هوي تلاتين عصايه على رجليك. كيف بتحب الفلقة على اجريك الحافية ولا على الجوارب؟
الآن أصبح وائل لا يدري ما يقول فالأمر كله غريب. صار يرجف بشكل واضح. كان متشوقاً ولكن في الوقت نفسه خائفاً من أن تكون قد كشفت شيء عنه أو لاحظت ارتباكه.
- متل ما بتحبي
- طيب... 15 عصايه على الجوارب و15 التانية على الأجرين الحافية. بس عطيني لحظة وحدة لجيب مفاجئة لإلك.
وذهبت إلى الغرفة الثانية وبعد لحظات عادت ومعها خيرزانة رفيعة وكيس أسود.
- شو رأيك بها الخيرزانه مو أحسن من العصا السميكة؟ بشو بتستمتع أكتر؟ أقصد شو بتفضل؟
استغرب وجود الخيرزانة وسكت مركزاً نظره على قدميها.
قالت بلهجة تهكمية ولكن حازمة: بتعرف شو بهالكيس الأسود؟
- لأ
مسكت الكيس وأخرجت منه بهدوء فلقة قديمة (عصا مع حبل لربط الرجلين) وقالت: شو رأيك؟
هنا لم يعد وائل يصدق نفسه. لأول مرة يرى الفلقة بشكل واقعي. ار يرجف بشكل واضح.
- شبك ما عجبتك الفلقة؟ شايف هالفلقة، هي الفلقة الي كنت أتعاقب فبها لما كنت صغيرة. شو رأيك برجليي إذا انحطوا بالفلقة.
وللحظة نظر إلى قدميها وبدأ يتخيل قدميها مرتفعات في الهواء وهم ينالون الجلد على باطنهم.
- طيب. هلق اشلح كندرتك وحط رجليك بالفلقة.
- عن جد عم تحكي؟
- يللا
وضربته ضربه خفبفة على ظهرة كإشارة أنها جادة.
شلح من قدميه ووضعها في الفلقة. قامت سعاد بلف الفلقة حول أرجل وائل ورفعتها بالهواء.
هذه الوضعية التي حلم بها منذ زمن. الوضعية التقليدية للفلقة. كانت أرجله مثبته بشكل جيد حيث كان بالكاد يحرك أطراف أصابعه. كانت أرجله عاجزة تماماً منتظرة الجلدات من سعاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وائل وسعاد .....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الفلكة العربية :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الفلكة-
انتقل الى: