مملكة الفلكة العربية

لمحبي الفلكة والمد على الرجلين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يطلق منتدى الفلكة العربي الأول حالياً مسابقته الكبيرة لجميع الأعضاء ..
والفائز ستستضيفه المس هـبـة لمدة يومين في منزلها وستعاقبه بالفلقة ..

لمشاهدة الموضوع من هــــنــــا
أو من هذا الرابط http://falaka.3arabiyate.net/t87-topic

للمراسلة :  hibafalaka@yahoo.com
للتواصل مع منظمة أعمالي "راما" على الفيسبوك من هــنــا

شاطر | 
 

  أول أيامي في سجن النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spankerman
عضو نشيط


عدد المساهمات : 41
نقاط : 2800
تاريخ التسجيل : 20/08/2015

مُساهمةموضوع: أول أيامي في سجن النساء    السبت نوفمبر 28, 2015 9:39 pm


أول أيامي في سجن النساء
( قصة خيالية )
**********
بدأت أحداث هذه القصة في يوم جميل من ايام الاسبوع الاخير من شهر سبتمبر لكن مش مهم سنة كام و الحقيقة انا طول عمري باحب الخريف اكثر من الربيع لاني مش مقتنع ابدا ان الجو في الربيع بيكون احسن و لا حاجة دايماً الجو في مصر بيكون احسن بكتير في الخريف بالاضافة الى ان معظم الاحداث الجميلة في حياتي حدثت في الخريف .
في هذا اليوم الجميل انا كنت في الموقع في مدينة الرحاب و كنت مستمتع جدا بالعمل في هذا الموقع ( و على فكرة انا مهندس انشائي كبير مش أي كلام يعني ) و الحقيقة ان اكتر حاجة كانت بتسعدني في الموقع ده اني كنت فعلا باشم فيه نسيم الحرية فعلا نسيم الحرية بعد سنين و شهور اتحرمت فيها من الاستمتاع بهذا العبير و ده طبعا لان الهواء داخل السجون ليس كالهواء الذي نتنفسه في الحياة الطبيعية في البيوت و الشوارع و أي مكان اخر و للاسف انا قضيت أربع سنين و ثمانية اشهر ( الف و سبعمائة يوم ) في السجون المصرية و ما ادراكم ما هي السجون المصرية .
بدات قصة دخولي للسجون بخدعة ماكرة وقعت فيها اثناء الحديث مع احد الزملاء و هو المهندس بطرس و على فكرة بطرس ده من اصدقائي المقربين جدا لحد النهارده رغم الخدعة اللي عملها فييه لكن المسامح كريم برده .
زمان انا كنت باشتغل في شركة متخصصة في اعمال الطرق و الاسفلت و كنا بنفذ الاعمال الخاصة بتسويات الاراضي و اعمال الاسفلت في احد المشاريع الخاصة بوزارة الداخلية و كان بطرس بيشتغل في الشركة اللي بتنفذ اعمال المباني و الانشاءات الخرسانية في الموقع و كان بطرس اكبر مني بحوالي سبع سنين فانا كنت مهندس صغير خبرتي اربع سنين بس لكن هو كان مدير الموقع الخاص بالشركة اللي هو بيشتغل فيها و المهم اننا اتعرفنا على بعض و اكتشفنا اننا احنا الاتنين جيران في مصر الجديدة و اصبحت العلاقة بيني و بينه مثال للوحدة الوطنية


في يوم من الايام بطرس قاللي انت ماقرفتش بقى من الزفت اللي انت شغال فيه فرديت عليه بتلقائية حد يقرف من الذهب الاسود فقال ده دهب اسود و مهبب يابني ماتسيبك بقى من الشغلانة دي و تشوف لك شغل كويس في شركة محترمة .انت اصلا راجل مهندس يعني شغلتك هي الانشاءات و المباني مش الزفت و الاسفلت بتاعك . انت بتاخد كام في الشركة بتاعتكو قلت له وليه الاحراج ده بقى ما احنا كنا كويسين قاللي ايه رايك تيجي معانا في الشركة و مهما كان مرتبك دلوقتي احنا هانديك مرة و نص اكتر منه مع كل البدلات اللي المهندسين عندنا بياخدوها .
طبعا كان عرض لا يمكن اني ارفضه و سالته ايه طبيعة العمل عندكو فقال لي انه بعد الموقع ده على طول هايبتدي في مشروع خمس نجوم و كانت هي دي الخدعة الكبرى فالمشروع الخمس نجوم كان عبارة عن سجن خمس نجوم و للاسف اني اكتشفت الحقيقة دي متاخر لكن اللي حصل .
طبعا لمعلوماتكم ان السجون الخمس نجوم ده مشروع كبير بيتم تنفيذه في جميع سجون الجمهورية الجديدة و القديمة و للعلم انا اكتشفت بعد كده ان الخمس نجوم مش مقصود بيها مستوى التشطيبات داخل السجن انما المقصود بيها مستوى الاجراءات الامنية داخل السجن المهم علشان ما اطولش عليكم ابتديت اشتغل مع المهندس بطرس في السجن الجديد قصدي في المشروع الخمس نجوم و بعد حوالي سنة و اربع شهور كنا تقريبا انتهينا من معظم الاعمال الخرسانية في الموقع و ما اكدبش عليكو انا في الاول كنت مبسوط من الشغل لان انشاء سجن جديد رغم ان طبيعة الاعمال مختلفة شوية عن المشاريع العادية الا انها برضو من نفس نوعية العمل فالخرسانة هي الخرسانة و المباني الطوب هي المباني الطوب و هكذا كل البنود و ده طبعا لان الموقع جديد و لسه ما تمش تسكينه بالنزلاء و قوات الامن .
لكن زي ما قلت لكم ان بعد سنة و اربع شهور ابتدت الشركة في مشروع تاني برضو خمس نجوم
المشروع الجديد بقى كان يختلف لانه كان اعاده تاهيل لاحد السجون القديمة و كان سجن رجالي و دي كانت يداية القرف الحقيقي مش الزفت و الاسفلت دول كانو نعمة و هكذا بدات المشوار الطويل في التنقل بين السجون من ترميم سجن لاعادة تاهيل لرفع كفاءة لعمل توسعة و عنابر اضافية لسكن جنود المهم اني لفيت السجون كعب داير زي مابيقولو لحد ما وصلت الى سجن الاستئناف و ده لعلمكم من اقذر و احقر السجون في مصر يعني ما تتغروش فيه انه في وسط القاهرة و واحد منكو يفكر يروح يقضي ثلاث او اربع سنين هناك و لا حتى ثلاث ساعات




في اثناء عملي في صيانة سجن الاستئناف كنت وصلت الى اقصى درجات الضيق من العمل في السجون و قررت عدم الاستمرار في هذا العمل بعد الانتهاء من تسليم الاعمال و كلمت بطرس و المهندس عبد الرحمن صاحب الشركة في الموضوع و قلت لهم اني مش ممكن هاشتغل في السجون تاني و اذا كان فيه مشروع تاني في الشركة ممكن اتنقل فيه او اني هاسيب الشركة نهائياً و لكن المهندس عبد الرحمن قاللي يابني هاتمشي تروح فين دي الشركة دي هي بيتك ازاي تمشي و تسيب بيتك ده انت مش عارف الهدية اللي انا محهزها لك بعد ما تخلص المشروع اللي انت فيه في مشروع تاني ماحدش يقدر عليه في الشركة غيرك بس انت اتجدعن و خلص العملية بتاعتك لان المشروع التاني مستعجل و انا با اجل فيه على قد ما اقدر علشان انت تبتديه من اوله فقلت له و الله يا باشا انا مش عاوز اسيب الشركة ابدا لكن انا فعلا مش قادر استمر اكتر من كده في شغل السجون و سألته عن المشروع الجديد اللي هو عاوزني اقوم بيه من اوله فقال لي موقع في منتهى الجمال و الشاعرية في القناطر حاجة بقى ماتقدرش تشتكي منها ابدا هديه مني ليك انا كنت ناوي اروح اقعد في الموقع ده بنفسي استجم يومين لكن انت زي ابني و انا ما اعزش عليك حاجة ابدا .
طبعا اول ماقال كلمة القناطر انا عرفت على طول المقصود بيها ايه لكن لانه ماقالليش أي تفاصيل عن المشروع انا عملت نفسي مش فاهم و اول ماخرجت من مكتب المهندس عبد الرحمن قلت لبطرس انا لازم اسيب الشركة قاللي ليه مانت كنت كويس دلوقت قلت له انتو فاكرني لسه في الحضانة انا مش ممكن ابدا هاروح سجن النساء ضحك بمكر و قاللي مين جاب سيرة سجن النساء رديت عليه بهدوء انا معاكو لغاية ما واحد فيكو يجيب سيرته و ساعتها يحلها ربنا .



طبعا انا كنت متاكد ان بطرس هايبلغ الكلام ده للمهندس عبد الرحمن و على فكرة المهندس بطرس في الوقت ده كان بقى مدير التنفيذ على مستوى الشركة كلها و انا كنت مدير مشروع و كانت نتيجة الكلام اللي قلته لبطرس اني بعد ما انتهيت من الاعمال بسجن الاستئناف استلمت العمل كمدير لمشروع الشركة بمدينة الرحاب و احد الزملاء في الشركة اسمه المهندس نبيل استلم العمل كمدير لمشروع ترميم و اعادة تاهيل سجن النساء بالقناطر

طبعا العمل خارج السجن كان حاجة تانية خالص عن العمل داخل السجن لاني داخل السجن فعلا كنت باحس اني مخنوق جدا كاني مسجون من المساجين صحيح اني ما اشتكيتش ابدا من المعاملة مع أي شخص و كان كل الناس بيتعاملو معايا باللقب المتعارف عليه يا باشا أو مراد بيه كأني من زمن المماليك مش كده و اللي زاد كمان ان في مرة في احد السجون واحد طلع عليه لقب المأمور الملكي طبعا السجن فيه مأمور ميري من المصلحة و بقيت انا المأمور الملكي و ما أعرفش ازاي اللقب ده فضل يتنقل معايا من سجن لسجن حتى الصنايعية بتوعي ابتدو ينسو كلمة باشمهندس و يقولو لي يا باشا لكن برضه انا كنت مخنوق من المناظر اللي كنت باشوفها داخل السجن و الحمد لله خرجت منه بعد ما قضيت المدة
لكن اللي حصل بعد اربع شهور تقريبا كان شيئ لم افكر فيه نهائيا لانه كان مفاجأة و مش ممكن كنت اتصرف باي طريقة تانية
بعد حوالي اربع شهور في الرحاب كان المشروع يسير بمنتهى الانتظام و الحمد لله كنا سابقين الجدول الزمني للمشروع و كان المهندس عبد الرحمن في امريكا و كانت بنته الكبيرة و هي بتشتغل محاسبة و جوزها كان المدير المالي في الشركة و معاهم المهندس بطرس هما المسئولين عن ادارة الشركة في غياب المهندس عبد الرحمن و في احد الايام زي ما قلتلكم في الاول و بينما المهندس نبيل متوجه الى القناطر بكل اسف تعرض لحادثة اصيب فيها اصابة شديدة منعته من الاستمرار في العمل لفترة بالاضافة الى ان المشروع في السجن كانت فيه مشاكل كتير حتى في اثناء وجود المهندس نبيل فما بالكم بعد اصابته .
في هذا اليوم بعد ما انتهيت من العمل رحت المستشفى علشان اطمن على حالة نبيل و روحت البيت و حوالي الساعة تسعة مساءً فوجئت بالمهندس عبد الرحمن بيتصل بيا فقلت له حمدلله على السلامة ياباشا معاليك وصلت امتى فقالي انا لسه في امريكا انا بس باتصل علشان اطمن عليكو و على احوال الشغل فطبعا طمنته على كل حاجة و بلغته باللي حصل لنبيل فقال لي انه اتصل بيه قبل ما يكلمني و عرف الحالة و قاللي انا متأكد انك مش هتسيب بطرس في الموقف ده .

طبعا الحادثة حصلت لنبيل مش لبطرس و بالتالي كانت التوصية واضحة زي الشمس مطلوب اني اروح مكان نبيل و في وقت و ظرف لا يمكن اني اقدر ارفض فيه أي حاجة و الا تبقى ندالة زيادة عن اللزوم و انا اصلاً عمري ما كنت ندل لا في المواقف الصعبة و لا السهلة .
تاني يوم حوالي الساعة ستة و نص الصبح و كما توقعت لكن مش بدري اوي كده لقيت المهندس بطرس بيتصل بيا قبل ما افطر و بيقوللي اني لازم اقابله في سجن القناطر الساعة تسعة لان فيه اجتماع مع مهندس المصلحة ( مصلحة السجون طبعا ) علاء بيه و علاء بيه طلب اني اكون موجود في الاجتماع طبعا زي ما قلتلكم ما كانش ممكن ارفض و فعلا توجهت الى سجن النساء بالقناطر و كانت دي اول مرة ادخل فيها سجن النسا .
في الموعد المحدد كنت موجود في مكتب المأمور مع علاء بيه مهندس المصلحة و كان معاه واحد تاني اسمه وائل بيه و وائل ده كان ضابط مباحث من المصلحة مش من السجن و كان رئيس مباحث السجن مدحت بيه مش موجود و قتها انا كنت قابلت المامور ده مرتين او تلاتة قبل كده في اماكن تانية و طبعا المهندس علاء كنت عارفه كويس من المشاريع اللي عملتها قبل كده و المقدم مدحت اللي ماكانش موجود كنت برضه عارفه كويس لانه قبل ما يروح سجن النسا كان في سجن تاني كنت انا باشتغل فيه و كنا عارفين بعض كويس لكن اللي انا كنت باقابله لاول مرة كان وائل بيه ضابط المباحث اللي جاي من المصلحة و طبعا كان المهندس بطرس موجود في الاجتماع من قبلي و كان معاه المهندس هشام و هشام ده مهندس شاب صغير من عندنا في الشركة كان بيشتغل في المشروع مع المهندس نبيل و كان سبق انه اشتغل معايا في سجن الاستئناف
المهم بعد ما قعدنا نتكلم شوية في مكتب المأمور اتفقنا اننا نخرج نمر على الاعمال اللي تمت و اللي ما تمتش علشان نقدر نعرف الموقف في المشروع بالظبط و فعلا خرجنا و ابتدينا نلف في السجن و انضم لينا محاسب الموقع الاستاذ حسين و كانت دي اول مرة بالنسبة لي اشوف فيها السجينات في الحقيقة داخل السجن طبعا . بصورة عامة هم اخر قذارة و اخر قرف و معظمهم لا يمكن تتخيلو انهم ستات اصلا المهم استمرينا في جولتنا من الحوش الخارجي للمناور السماوية الى داخل المبنى الرئيسي و بعد ما خدنا فكرة واضحة عن العمل المتبقي ابتدينا نتجه الى مكتب رئيس مباحث السجن مدحت بيه اللي كان موجود في مكتبه ساعتها و في اثناء ذلك ابتدت بعض الحوارات الجانبية فعلاء بيه و وائل بيه سبقونا بكام خطوة و وراهم هشام و حسين و اتاخرت انا و بطرس شوية علشان نتكلم فايه المطلوب مني بالضبط و كنا ماشيين في الحقيقية ببطء شديد لحد ما توقفنا تقريبا و احنا بنتكلم و من غير ما ناخد بالنا اننا كنا واقفين عند تقاطع طرقتين من الطرق العلوية في السجن اللي فيها العنابر اللي من المفترض انها تكون خالية في هذا الوقت


و فجأة و احنا واقفين انا والمهندس بطرس لقينا بنتين جايين من الطرقة الجانبية في اتجاهنا طبعا البنتين دول كانوا صحيح من السجينات الا انهم كانو حاجة تانية خالص عن الاشكال المقرفة اللي كنت شفتها قبل كده كانت البنتين دول في منتهى النظافة في شكلهم و شعرهم و ملابسهم - رغم انها نفس ملابس السجن - و كل حاجة فيهم كانهم لسه مستحميين و راجعين من عند الكوافير ده بالنسبة لحالتهم انما بالنسبة لشكلهم فانا ما اعرفش اقول عنهم أي كلام ممكن اوصفهم بيه . عارفين البنات اللي بيقولو عليهم يحلو من على حبل المشنقة البنتين دول هما الدرجة اللي احلى من كده شوية طبعا كانت حاجة مش طبيعية ابدا اننا نشوف المنظر ده في السجن خصوصا بعد المناظر اللي احنا بنشوفها من الصبح . البنتين دول كان فيهم واحدة شكلها في منتهى البراءة و الجمال و الرقة حاجة كده عشان اقربها لكم زي امال فريد مثلا او منى زكي في البراءة و الرقة لكن الحقيقة انها كانت اجمل منهم هما الاتنين كانت بيضا اوي و شعرها اسود داكن و ناعم زي الحرير و شعرها ما كانش طويل كان يادوب نازل عن كتافها شوية البنت التانية كانت اجمل من الاولانية بدرجة ملحوظة رغم ان الاولى كانت تحفة مالهاش حل لكن التانية كانت في منتهى الروعة و الجمال كانت اطول شوية من صاحبتها حوالي 168 سم كانت بيضا و كان شعرها لونه بني فاتح و كان طويل جدا و عيونها كانت لونها بين الاخضر و العسلي و كانت فعلا ملكة من ملكات الجمال
طبعا انا و بطرس وقفنا مش قادرين نتحرك من مكاننا و ابتدت صيغة الحوار تتغير فبعد ما كان بطرس بيقنعني بالعمل في المشروع علشان خاطر المهندس عبد الرحمن اللي مسافر و المهندس نبيل المصاب ابتدا يتكلم عن الجمال اللي ها الاقيه في الموقع و الخدمات الخاصة اللي ممكن تتوفر في المكان ده و للحق انا و بطرس ماشلناش عنينا من على البنتين دول من ساعة ماشفناهم .
و بينما احنا بتكلم كانت البنتين بيقربو مننا ببطء و هما بيتكلمو مع بعض و بيبتسمو ابتسامة فاتنة ساحرة خلتني انا و المدير الكبير كاننا شاربين حاجة صفرا و قبل ما يوصلو عندنا بحوالي عشر خطوات وقفو و البنت الرقيقة اللي شعرها اسود و على فكرة كان اسمها ابتسام و بيدلعوها ( بسبس ) الباء عليها ضمة بسبس راحت متدورة و ماشية في الاتجاه الاخر بسرعة و تركت نانا البنت التانية لوحدها نانا وقفت تبص لنا شوية من غير ما حد يتحرك و كان بقية المجموعة متوقفة في نهاية الطرقة الرئيسية في انتظارنا انا و بطرس و هما طبعا مش شايفين أي حاجة من اللي في الطرقة الجانبية


و فجــأة نانا الجميلة الفاتنة الرائعة التي لا توصف بالكلمات مهما بلغت تحولت في لحظة واحدة او اقل من ذلك و قبل ان نشعر او ندرك ما الذي حدث و كما ينقض الصقر المفترس على الارنب المسكين انقضت نانا على المهندس بطرس و اذا بيدها اليسرى تقوم بحركة خطافية رهيبة من اسفل الى اعلى في اتجاه اسفل نهاية سوستة بنطلون بطرس الذي سيطرت عليه المفاجاة تماما فلم يبدي أي رد فعل و في اقل من لمح البصر قامت نانــا المفترسة بالقبض على جميع اعضاء العصابة وفي عملية عصر مصحوبة بعملية برم شديدة و عملية شد ثلاثية جبارة قضت نانـــا على اخر آمال المهندس بطرس المسكين الذي كنت احسده فيما مضى لانه اطول مني فانا طولي مائة و واحد و ثمانين سنتيمتر بينما بطرس مائة و خمسة و ثمانين في هذه اللحظة ادركت انه شئ جميل ان الواحد يبقى قصير لان بطرس الطويل في هذا الوقت طوله كان لا يزيد عن مائة و خمسين سنتيمتر و احقاقا للحق علشان ماتظلمونيش و ماتظلموش بطرس لان احنا الاثنين ماعملناش حاجة للبنت المتوحشة نانا فالحقيقة انها بمجرد ماسابت بطرس لقيناها بقت في اخر الطرقة لكن بطرس بردو ماسابهاش و صرخ باعلى صوت و قال آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي يا بنت الشرموتاااااااااااااااااااااا و بردو انا كمان ماسكتش انا قعدت اضحك لدرجة اني ما كنتش قادر اقف على رجلي من الضحك و طبعا صوت بطرس كان عالي جدا و في لحظة واحدة لقينا هشام و حسين و علاء بيه واقفين جنبنا و بيسالو ايه اللي حصل و الكلام الكتير اللي بيتقال و المهم لمينا بعضنا و مشينا مع بعض كلنا لغاية مكتب مدحت بيه و يادوب دخلنا المكتب و ابتديت انا و بطرس نحكي له اللي حصل لقينا وائل بيه اللي ماكانش جالنا لما بطرس صرخ لقيناه داخل المكتب و هو بيجر البت بسبس من شعرها و هي عمالة تصرخ باعلى صوتها انا معملتش حاجة انا ماشوفتش حاجة و الله العظيم ماعملت حاجة و راح راميها جوه المكتب عند مدحت و كان باين على وشها انها اتلطشت لما وشها اتشلفط طبعا كان موقف من اسوأ ما يمكن بالنسبة لمدحت بيه هو صحيح احنا كنا واخدين الموقف كله بضحك و تريقه على بطرس لكن دلوقت الموقف اتغير خالص لان دلوقت اصبح السجن فيه تسيب و وائل بيه اللي جاي من المصلحة في زيارة للسجن هو اللي قدر يسيطر على الموقف و يفرض الانضباط في السجن مش مدحت بيه اللي المفروض انه يكون هو المسيطر و فارض النظام داخل السجن و دي طبعا حاجة خلت مدحت بيه يتجنن خصوصا انه اصلا كان مجنون لوحده من غير حاجة و راح قايم من على المكتب و ماسك البنت من شعرها و جاررها لغاية اخر الغرفة و راح لاطشها قلمين على وشها اللي كان اصلا متشلفط فضيع البقية الباقية من معالمها وهي طبعا مابطلتش صريخ و عمالة تحلف انها ماعملتش حاجة و انها ماتعرفش حاجة و رغم ان بطرس حاول يفهمه انها مش البنت دي اللي اغتصبته قصدي اللي هبشته الا انه نادى باعلى صوت على واحدة اسمها انهار و أنهار دي شاويش مالهاش حل و لا ريا و سكينة حاجة فظيعة عقبال كل البنات اللي هايقرو القصة دي مايقابلوها انشاء الله و راح مدحت بيه مناديلها و قالها الفلكة يا أنهار


طبعا انا في اللحظة دي شعرت باثارة فظيعة انا طبعا كنت شفت الفلكة كتير في سجون الرجالة و شفت رجالة كتير و هم بيصرخوا و بيبوسو رجلين اللي بيمدوهم علشان يسيبوهم و كنت باسمع ان نفس الحالة بتحصل في سجن النسا لكن ماسبقليش اني اشوف بعيني و خصوصا مع واحدة في جمال بسبس و ماكدبش عليكو هي كانت صعبانة عليا اوي خصوصا انها مظلومة لكن برضو كان نفسي اشوفها و هي بتتعلق في الفلكة و بتتمد على رجليها الجميلة و كمان كان نفسي اشوف البنت التانية نانا و هي كمان متعلقة و بتتمد اكتر من بسبس و اللي كان نفسي فيه اكتر و اكتر اني انا اللي امدهم هما الاتنين على رجليهم لكن في اليوم ده كان كفاية عليا اني اتفرج
طبعا اول ما مدحت قال لانهار الفلكة ردت اوامرك يا باشا البنت بسبس بدات تتنطط و تصرخ بطرقة هستيرية و ده طبعا معناه انها مش اول مرة بالنسبة لها تتعلق و تتمد على رجليها في السجن يعني هي عارفة اللي هايحصلها بالضبط و بدات بسبس تلطم على وشها و هي بتصرخ و بتعيد و تزيد و تحلف انها ما عملتش أي حاجة و قبل ما انهار تمسكها كانت اعترفت ان البت نانا بنت المهروشة هي اللي هبشت الباشا من بتاعه قصدها طبعا على المهندس بطرس
بعد حوالي دقيقتين دخلت انهار و معاها واحدة تانية اسمها علية و معاهم الفلكة و كانت الفلكة اللي معاها هي نفس الشكل و الحجم المستخدم في سجون الرجالة قطعة من الخشب العزيزي طولها حوالي متر و ستين سنتيمتر قطاعها دائري و قطرها حوالي اتنين بوصة يعني خمسة سنتيمتر و كان مربوط فيها اربع حبال مع بعض و راحت انهار و علية ماسكين البت بسبس و نيموها على الارض و قلعوها الجزمة و هي كانت لابسة جزمة كاوتش بيضا و راحوا رابطين رجليها في الفلكة و برموها على رجليها و رفعوها قدام مدحت بيه في منظر كان في منتهى الروعة و الجمال و الاثارة و راح صاحبنا منادي على واحدة ثالثة اسمها الشاويش حسنية و قالها تجيب البت نانا و من فوق دولاب في احد جوانب الغرفة مدحت بيه مد ايده و جاب عصايا كاوتش كانت برضة شكلها معروف بالنسبة لي من سجون الرجالة كانت من نوعية خاصة من الكاوتش زي النوعية المستخدمة في اطارات السيارات النقل الثقيل كانت مرنة جدا و مع ذلك كانت في منتهى القوة و كان طولها 44 بوصة و عرضها بوصة و ربع و سمكها ثلاث ارباع البوصة و كان قطاعها بيضاوي مش مستطيل المهم مدحت بيه كان خلاص عرف ان اللي عملت العملة هي نانا مش بسبس لكنه حب يتسلى و يسخن على ما نانا توصل فراح متجهه الى اقدام بسبس اللي كانت شبه ملتصقة ببعض من قوة الفلكة و بدأ مدحت بيه يطرقع بالعصايا الكاوتش على اقدام البنت و هي طبعا ماتتوصاش في الصريخ باعلى صوتها و استمر الضابط مدحت في ضرب البنت على رجليها لاكتر من ستين ضربة لما خلى رجليها الجميلة تتالق جمالا من المد رغم ان لونها بقى زي الدم الا اني كنت مبسوط جدا باللي بيحصل و زي ما قلت لكم ما كانش ناقصني أي حاجة في الوقت ده غير اني انا اللي امدها بنفسي


و بعد اكتر من ستين ضربة على رجلين بسبس وصلت الشاويش حسنية و معاها نانا طبعا نانا و هي داخلة المكتب قلعت الجزمة قبل ما تدخل و ده مش علشان هي عارفة انها هاتتمد على رجليها انما لان ده النظام داخل السجن غير مسموح لاي سجين بدخول مكتب أي ضابط و هو لابس الجزمة النظام ده عند الرجالة و الحريم زي بعض
زي ما قلت لكم نانا قلعت الجزمة و دخلت المكتب و هي عارفة انها جاييه بسبب اللي عملته من شوية لكن اكيد ماكانتش متوقعة انها تشوف صاحبتها اللي ما عملتش حاجة اصلا متعلقة في الفلكة و بتتمد على رجليها امام كل الناس اللي كانو موجودين في المكتب و علشان كده اول ما شافت رجلين البت بسبس على الفلكة صرخت و في حركة لا ارادية حاولت انها تجري خارج المكتب لكن هيهات هيهات اول ما حاولت انها تهرب راحت حسنية ماسكاها مسكة لا يمكن الافلات منها و مدحت بيه قال لانهار تعلقها من رجليها في الفلكة بدل البت بسبس و قبل ما انهار تفك بسبس من على الفلكة كان مدحت بدا في ضرب نانا بالعصايا على وراكها و سيقانها وهي بتتلوى في ايد حسنية و بتصرخ و هو منطلق في سيل من الشتائم و الالفاظ اللي مااقدرش اقولها لكم و بمنتهى السرعة كانت انهار و علية فكوا بسبس من على الفلكة و بدأو يربطو رجلين نانا الرائعة على الفلكة و كانت حسنية بتساعدهم طبعا و على فكرة نانا دي رجليها سيقانها و اقدامها من اجمل و اروع ما رأيت في حياتي و الحقيقة اني في هذه اللحظة افتكرت رجلين نادية لطفي في اول لقطة من اغنية طب و انا مالي في فيلم قصر الشوق و هي بتعدل الخلخال و اللي ياما اتمنيت انا امدها على رجليها و لكن اكيد المشهد اللي كنت شايفه في الحقيقة ساعتها كان اجمل
في خلال ثواني كانت رجلين نانا متعلقة في الفلكة و مشدودة بمنتهى القوة و مضمومين جدا و مرفوعين امام مدحت بيه و لا يوجد أي شيئ في العالم يمكن ان يحول بين الاقدام الجميلة الفاتنة و العصايا الكاوتش الرهيبة التي كانت في ايد مدحت بيه الذي لم يضيع ثانية واحدة و رفع العصا الى اخر مدى لذراعه اليمنى ثم هوى بها في منتهى القسوة على رجلين نانا التي كانت تصرخ بدون توقف و تتكلم كلام غير متناسق و مدحت مستمر في مدها على رجليها بطريقة متوحشة و عنيفة و بدون توقف رغم ان كل الموجودين في المكتب بما فيها الضابط وائل كانو بيحاولو يخلوه يتوقف و الحقيقة برضو ما اكدبش عليكو انا كنت مستمتع بالفرجة عليها و هي بتتمد على رجليها جدا رغم اني ما باحبش ان البنات الحلوين يتمدو بالقسوة دي احب ان البنات تتمد على رجليها جامد اوي لكن مش بالدرجة اللي نانا اتمدت بيها المهم ان مدحت بيه مد البت نانا على رجليها حوالي مائة و ثلاثين عصايا في منتهى العنف و القسوة لدرجة انها في الاخر جات لها حالة من التشنج العصبي و كانت بتترعش و بتقول كلام غير مفهوم و في النهاية توقف الضابط مدحت و امر انهار و اللي معاها انهم يفكوها و يرجعوها هي و البت بسبس اللي كانت لسة مرمية على الارض للزنزانة بتاعتهم .
و دي كانت بعض ذكرياتي عن اول ايامي في العمل بسجن النسا
و الى اللقاء في بقية الذكريات خلال العمل بالمشروع في الايام التالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أول أيامي في سجن النساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الفلكة العربية :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الفلكة-
انتقل الى: