مملكة الفلكة العربية

لمحبي الفلكة والمد على الرجلين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يطلق منتدى الفلكة العربي الأول حالياً مسابقته الكبيرة لجميع الأعضاء ..
والفائز ستستضيفه المس هـبـة لمدة يومين في منزلها وستعاقبه بالفلقة ..

لمشاهدة الموضوع من هــــنــــا
أو من هذا الرابط http://falaka.3arabiyate.net/t87-topic

للمراسلة :  hibafalaka@yahoo.com
للتواصل مع منظمة أعمالي "راما" على الفيسبوك من هــنــا

شاطر | 
 

 منزل صديقي.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spankerman
عضو نشيط


عدد المساهمات : 41
نقاط : 2797
تاريخ التسجيل : 20/08/2015

مُساهمةموضوع: منزل صديقي.....   السبت نوفمبر 28, 2015 9:32 pm

حاول ومنذ زمن صديقي أن يدعوني إلى الفيلا التي لديه وبعد طول زمن أتيت
كان صديقي غنياً والفيلا كانت كبيرة وجميلة للغاية مع مسبح وإلى ما هنالك كان أهله مسافرين لذا قررنا أن نقضي اليوم معاً هناك.
وبعد أن جلسنا لفترة طويلة وتغدينا سألني
شو رأيك نتسلى؟
ليش لأ كيف؟
كيفك مع البنات؟
استغربت السؤال لأني لم أتحدث معه بهدا الموضوع من زمان.
ليش لأ من وين؟
ضحك صديقي وقال: من هون
سألته مستغرباً: هل يوجد بنات هون؟
طبعاً بالطابق الأخير من الفيلا عنا تلات بنات خدامات سوريات مو شرقيات لغسيل التياب والتنظيفات والتعزيل. بيجننوا فينا نعمل الي بدنا ياه.
اعجبتني الفكرة وقلت له لنذهب وفعلاً صعدنا إلى الطابف الأخير حيث كان هناك غرفه كبيرة مقفولة الباب
هون بيعدو عادة واليوم استراحة ما بيطلعو بره حسب توصية أهلي
ثم دق الباب وبعد فترة خرجت فتاة لطيفة المظهر ممتلئة الجسم قالت: حاضر سيدي
انزلو لتحت بدنا ياكم أنا ورفيقي
قالت بغنج: سيدي أمك نبهتنا ما نطلع بره الغرفة مشانك رجاء لا تحرجنا
يلاه طلعو بسرعة أحسن ما أجي أعملكن فلقة أسلخ رجليكن سلخ
عند هذه الكلمة استيقظت كل الأحلام. فلقة ...... رائع هل هو من محبي الفلقة
سألته عندما عدنا إلى الطابق السفلي منتظرين البنات
عن جد بتعملهن فلقة؟
كنت عم بمزح
طيب أنت فيك إذا بدك ترفعن فلقة؟
بعمل الي بدي ياه.
طيب تعا نرفعن فلقة.
قلت هالكلمة ببساطة. فنظر إلي مستغرباً
ليش؟
أنا بحب الفلقة كتير بحب شوف أجرين البنات عم ياكلو فلقة
استغرب رفيقي ولكن بعد ذلك أعجبته الفكرة
كيف بتحب الفلقة؟
عندك خيرزانة؟
ذهب قليلاً ثم عاد مع خيرزانة طويلة كانت موضوعة في السقيفة وأعطاني ياها وقال: هالخيرزانه أكلت من رجلي شقف. (أي أكلت فيها فلقة كتير)
قلت له: عندك خشبة سميكة وحبل؟
وفعلاً جاء بالمطلوب فجلسنا قليلاً حتى جهزنا فلقة رائعة
وبعد قليل جائت البنات بأجمل منظر
كانو متأنقات جداً بعمر العشرينات من العمر كانوا ممتلئي القوام ولكن أكثر ما لفت انتباهي الصنادل المكشوفة وأظافر الأقدام المطلية باللون الزهري.
ليش اتأخرتوا شو بعمل فيكن هلق أنا وسيدكم رفيقي
ضحكو على المزحة
ما عم بمزح فيما أكلتو فلقة من قبل
ضحكو أيضاً وقالت أكثرهم جمالاً: أنا كنت آكل فلقة يومياً. وضحكت كما ضحك الباقين.
يلاه على الأرض طالما بتعرفي الفلقة
كرمالك بعمل الي بدك ياه يا سيدي
وانبطحت على الأرض وهي تظن أنه سوف يتمدد قربها
بلاه اشلحي الصندل
كانت هذه أول مكلمة أقولها بالجلسة
نظرت إلى صديقي الذب أكد الكلمة فابتسمت وأهملت الكلمة وقالت: يلا حبيبي ما بدك تنامك معي
صرخ ما بدي نام معك اشلحي الصندل
فعلاً شلحت الصندل وهي متوقعة أن يمص قدماها أو ما شابه ولكنني أحضرت الفلقة فنظرت كالمذهولة
شو هاد
الفلقة شو ما بتعرفيها
وقفت هنا حافية وهي تقول: ليش الفلقة؟
هيك حابب أرفعك فلقة.
وهنا مسكها وأركعها ثم مددها على الأرض ثم اقتربت منها ومسكت قدميها ووضعتهم بالفلقة ولففتها جيداً كانت رجليها رائعة وهي بالفلقة كانتا يتحركا إلى اليمين واليسار وأصابعها أيضاً يتحركوا بطريقة مغرية للغاية صارت تصرخ:
مشان الله ما بحب هيك لعب
ما عم نلعب معك
وهنا أحضرت الخيرزانة ولامست بها أسفل أقدامها وبعد أن ثبت صديقي رجليها جيداً بدأت الفلقة كانت الضربات مركزة على أخمص قدميها ولكن كنت دائماً أحاول أن أنوع بعض الضربات على المنطقة التي تحت أصابعها بينما كانت تصرخ بشكل مستمر: لأ دخيلك دخيلك بيكفي آآآآآآخ آآآآآآآآآآآي
البنتان الباقيات كانتا يسرقات النظر برعب على صديقتهم المعذبة فنظرت إليهما قائلاً: يلا جهزوا حالكن للدور
كانت رجلا البنت التي في الفلقة والتي أسمها رندة كانت قد بدأت تحمر وكانتا يتحركان بشكل هستيري بعد كل جلدة وقلت لها: كيف الفلقة مو أقوى من أيام زمان؟
وبعد حوالي 20 جلدة أوقفت الضربات ثم قلت للبنت التي بعدها: يلا اشلحي الصندل واتمددي.
دخيلك بلاها... دخيلك بلا الفلقة
وركعت عند أقدامي فقلت لها: مو أنا الي رح أرفعك فلقة.
فركضت عند أقدام صديقي الذي كان يفك رجلي رندة من الفلقة فقال لي: ما بدي أنا أرفعها فلقة.
ولا أنت لح ترفعها فلقة. رندة الي رح ترفعها الفلقة
كانت رندة عندها تفرك رجليها بأيديها. كانت رجليها المحمرتين جداً غاية بالروعة. وكانت قد بدأت تحركهما على بلاط الغرفة لتبرد النار التي أضرمتها فيهما منذ ثواني.
نظرت باستغراب وخوف
قالت البنت الثانية التي أسمها شيرين: مستحيل أن تضربني صديقتي رندة
قلت لها: لا لح تضربك. قومي يا رندة أدبيها لشيرين
قالت رندة وهي لا تزال تدلك قدميها: مستحيل أضربها لشيرين
طيب وإذا قلتلك أنو برجعك عالفلقة لو ما رفعتيها أنت فلقة.
وهنا انتفضت فكلمة الفلقة لها كانت كفيلة أن تذكرها بكل ما جرى من جلدات.
قومي وقفي
كان صعب عليها الوقوف ولكنها حاولت مستندة على الكرسي القريب منها.
صرخ صديقي: اتمددي على الأرض.
كانت شيرين ترتجف ولن لم يكن أمامها خيار فتمددت على الأرض ورفعت رجليها بهدوء إلى الفلقة التي لفت على قدمين رائعة الجمال.
أعطيت الخيرزانة لرندة التي كانت لا زالت حافية. ووضعت كرسي قرب مشهد الفلقة لأراقب ما يجري كان صديقي يكمش الفلقة وهو ينظر إلى القدمين المغرية ورندة كانت تمسك الخيرزانة دون تصديق لما تفعله.
أمرت بهدوء: إبدؤو الفلقة.
وفعلاً بدأت بالضرب على رجلي زميلتها الحافية داخل الفلقة. كانت الضربات خفيفة للغاية وهذا الشي كان مبرراً لأنها ستشفق على رجلي زميلتها.
قلت لهم بلهجة آمرة: على فكرة لازم تصرخ شيرين من قوة الجلدات وان لا تصمت أكثر من جلدتين بدون صراخ فإذا تحملت أكثر من جلدتين دون صراخ لح نزلك محلها لتاكلي الفلقة من تحت إيديها لشيرين.
وهنا همس صديقي بأنهما قد يمثلان بأن شيرين تؤلمها ولكن الحقيقة هي أنها لا تتألم وهنا قلت مضيفاً:
طبعاً وبعد عشرين جلدة إذا فشلت شيرين بالتحمل سأرفعها أنا بالفلقة 30 جلدة أو أكثر حسب لون قدميها فقد ألاحظ أن رجليها لم تجلدها رندة جيداً فقد أرفعها 50 جلدة. يعني ما عندكن خيار إلى الفلقة الحقيقية يا إما بتاكل شيرين الفلقة إما رندة.
وهنا عرفت رندة أنها يجب أن ترفع صديقتها الفلقة الشديدة حتى تضمن صراخها وإلا فإنها لن تصرخ حتى لا تنال الفلقة مني.
وبدأت الفلقة مع الجلدة الأولى التي كانت متوسطة القوة من رندة إلا أن شيرين تفاجئت بها فصارت تصرخ دخيلك يا سيدي بس.
وتكررت الجلدات وكل من رندة وشيرين يناضلون إحداهما لوقف الصراخ والأخرى لانتزاعه
كانت رجلي شيرين من شدة الفلقة قد احمرت بسرعة وصارت تفركهم بشدة حتى ضربتها رندة بجلدة قد تكون الخامسة عشرة تيبس عندها جسد شيرين محاولاً كبت الصرخة وفعلاً لم تصرخ. كانت رجل شيرين اليمينى تغطي رجلها اليسرى التي قد تضررت الظاهر من الجلدة أكثر.
ارتعدت رندة من الخوف فإن هذا يعني أنها بخطر أن تنزل مكانها، فضربت رندة أخمص رجل شيرين الأيمن بشدة هائلة لانتزاع صراخها ولكن شيرين كبتت صرختها بقوة فائقة وبادلت على أثرها رجليها بحيث غطت الرجل اليسرى الرجل اليمنى.
صرخت رندة: أفردي رجليكي.
ومسكت رجلي شيرين المتورمة والمحمرة من الجلد وفردتها ومسكت أصابعها بحيث تعرض كلا رجليها للجلدة الأخيرة التي ستكون الحاسمة إذا ما كبتت شيرين صرختها.
صارت شيرين تقول: أفلتي رجلي والله لح أنتقم منك بس يجي دورك..... بدي أشوي رجليكي شوي...
ولكن رندة لم تعبأ بها وجهزت نفسها لتجلدها الجلدة الأخيرة والتي يجب أن تنتزع صراخها بأي ثمن. وفعلاً وبجلدة قوية للغاية تلفى أخمصي شيرين جلدة تركت أثرت أحمراً ممتداً من رجلها اليمنى إلى اليسرى ولكنها أيضاً لم تصرخ.
صرخت رندة: لا يجوز كانت تغطي رجليها.
بهذه الأثناء فك صديقي الفلقة من حول أقدام شيرين التي بدأت بفرك قدميها على الأرض وتدليكهما وأشار إلى رندة إلى التمدد لتنال عقابها المتفق عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منزل صديقي.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الفلكة العربية :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الفلكة-
انتقل الى: