مملكة الفلكة العربية

لمحبي الفلكة والمد على الرجلين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يطلق منتدى الفلكة العربي الأول حالياً مسابقته الكبيرة لجميع الأعضاء ..
والفائز ستستضيفه المس هـبـة لمدة يومين في منزلها وستعاقبه بالفلقة ..

لمشاهدة الموضوع من هــــنــــا
أو من هذا الرابط http://falaka.3arabiyate.net/t87-topic

للمراسلة :  hibafalaka@yahoo.com
للتواصل مع منظمة أعمالي "راما" على الفيسبوك من هــنــا

شاطر | 
 

 ناهد والفلقة ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spankerman
عضو نشيط


عدد المساهمات : 41
نقاط : 2985
تاريخ التسجيل : 20/08/2015

مُساهمةموضوع: ناهد والفلقة ..   السبت نوفمبر 28, 2015 9:18 pm


ناهد والفلقة ..
لحادثة كأنها بداية حياتي أو أروع ما حدث لي أو انه حلم غريب تحقق حتى قبل أن احلم به. كانت الواقعة قبل حوالي عشر سنين من اليوم كنت حينها في الحادية عشرة من عمري أي في الصف السادس وكانت فترة العطلة الصيفية.وكان والدي يعمل في قطر وكنت اعيش مع امي واختي اللتي تكبرني بسنتين\r\nفي تلك العطلة حصلت والدتي على فرصة للسفر إلى إيطاليا لمدة شهر وكان يسمح لها بمرافق واحد فاختارت اختي لأنني كنت اقوى و استطيع أن اتحمل تلك الفترة.وليس لنا اقارب في دمشق وكنت ملتزم بنادي للفروسية والسباحة كتعويض عن السفر فلم تجد امي غير ام خالد جليسة اختي عندما كانت صغيرة ووالدتي في الجامعة لكي ابقى لديها.كانت معرفتي بام خالد بسيطة فكنا نزورها في الاعياد وهي تسكن في حي شعبي فقير نوعا ما.وكان لدى ام خالد ابنتان:ناهد 25 سنة لا تعمل شيئا و نبيلة 22 سنة طالبة جامعية وخالد كان يدرس في روسيا\r\nامضيت ايامي الاولى في ضيافتهم وكنت اذهب للنادي ثلاثة ايام في الاسبوع من الساعة 8 حتى 4 بعد الظهر واعود لأتابع التلفاز و اتسلى مع نبيلة التي كانت علاقتي بها جيدة اما ناهد فلا ولم اكن اراها إلا أمام المرآة تتزين وتسرح شعرها وتطلي أظافرها وكانت فظة التعامل معي ودائمة الجدل مع امها.....وبعد عشرة ايام تقريبا مرضت اخت ام خالد ولم يكن لديها الاولد وحيد واحتاجت لكلية فتبرعت ام خالد لها بالكلية وبقيت 12 يوم في المشفى وكانت نبيلة برفقتها وبقيت وحيدا مع ناهد في البيت وبدأت اشعر بالملل فكنت عندما اعود من النادي لا اعرف ما افعل وخصوصا ان ناهد لم تكن تهتم بي ولا تكلمني ولا اراها إلا عندما تحضر لي الطعام وكانت تمضي كل وقتها في غرفتها تستمع للراديو وتكلم صاحباتها وفي الحي كان هناك اولاد يلعبون الكرة طوال اليوم فخرجت العب معهم يوما وبعد قليل جاءت ناهد واخذتني للمنزل وقالت أنا لا اسمح لك بالخروج انت أمانة....... وللصراحة لم اكن اقيم لها وزنا ولم اهتم لكلامها وخرجت في اليوم التالي لكنها اعادتني مرة ثانية للبيت وهددتني بالعقاب فسخرت من كلامها وقلت لها لن تقدري ان تفعلي شيئ سوف اخرج عندما اريد والعب, فقالت اخرج اليهم مرة ثانية وسترى.فقلت سأخرج لن تمنعيني يا ناهد....فردت بهدوء والله العظيم و**** العظيم إذا بتخرج وربي رح اضربك وما خليك تنسى طعم الضرب بحياتك.....فقلت بثقة كبيرة وما رح تقدري يا ناهد أنا ما بنضرب.....فردت ماشي يا مجد بكرا بس يصيروا رجليك بالفلقة لا تترجاني حتى ما ورملك رجليك.....فقلت لا ما رح اترجاكي\r\nفي اليوم الثاني لم يكن لدي نادي وبعد الفطور ذهبت ناهد إلى غرفتها وامسكت الهاتف وبدأت تتصل بزميلاتها أما أنا لبست ثيابي الرياضية وخرجت للعب وبعد ساعة تقريبا سمعت ناهد تناديني من الرصيف المقابل وتؤشر لي بالعودة فذهبت إليه فقالت لي اريدك ان تساعدني في شيئ. ونسيت تهديدها ومشيت معها وما ان وصلنا البيت اغلقت الباب بقوة فنظرت إليها مستغربا واخذت تقفل الباب بالمفتاح ثم اخذت المفتاح في جيبهاوقبل ان اعي ما جرى مسكتني من كتفي بقوة وجرتني إلى غرفتها ولم استطع مقاومتها فكانت مسكتها قوية ودفعتني للأرض فنظرت إليها غاضبا وقلت لها ما بك؟ فقالت لقد نبهتك كثيرا وما بدك تسمع الكلام بدك تعمل متل ما بدك هلأ بدي خليك تعرف شلون تسمع الكلمة يلا اخلع حذاءك وجواربك لشوف....لم افهم ما قالته لكني وقفت وابتعدت عنها وحاولت الهرب لكنها امسكتني وبكل سهولة رمتني على الارض فبلعت انفاسي و احسست كم انا ضعيف امامها فصرخت بي قائلة:شو ما بتفهم قلتلك بدك تشلح الحذاء والجوارب يلا الوقت عم يمر مو لصالحك خمسة ستة سبعة وبدأت تعد لم أعرف لماذا ولم اعد استطع النظر إلى وجهها فأخذت انظر إلى قدميها الحافية وإلى طلاء أظافرها ذو اللون الزهري الفاتح حتى وصلت إلى الرقم اربعين40 فانحنت نحوي بسرعة ومسكت قدماي و خلعت الحذاء بكل سهولة وكذلك الجوارب فعرفت أني سوف اجرب الفلقة لا محالة فتمالكت نفسي مع أن رعشة خفية قد بدأت تسري في بدني. ذهبت ناهد إلى خارج الغرفة ثم عادت وهي تحمل بيدها حبلا طويلا سميكا لونه احمر و قلبت كرسيا ثقيلا على الارض ووضعته بشكل مقلوب على الارض وقالت لي مد رجليك على الكرسي لشوف, فمددت رجلي قريبا من الكرسي لكنها سحبت رجلي باتجاه الكرسي وامسكت طرف الحبل وربطت قدماي ببعضهما بشكل محكم ثم ربطت قدماي المقيدتان بقمة الكرسي المقلوب وشدت الربط ايضا وكنت انظرإلى تعابير وجهها واذكر أنها كانت تزم شفتاها وتعبس عندما تحكم الربط وتشده واخذت تلف بقية الحبل على ساقاي حتى وصل الربط حتى منتصف الساق وشعرت أن رجلاي متلاصقتان من الركبة حتى الكعب ولا استطيع إلا أن احرك اصابعي و اسفلهما بقليل أي كنت استطيع أن اقدم قدم على الاخرى بمقدار نصف سنتمتروذهبت ناهد مرة ثانية لكنها اطالت الغيبة اكثر وبدأت احرك اصابعي لكي احمي قدماي للفلقة المرتقبة وعادت ناهد وكان يتدلى من يدها خرطوم اسود مخيف المنظر بطول مناسب جدا لأقوى فلقة على الإطلاق وكان سميك أكثر من الخراطيم العادية وكأنه لم يكن خرطوم ماء بل هو خرطوم جرة الغاز وكان منظره في يدها كفيل بتحطيم أخر ذرة كبرياء لدي فقلت لها بصوت مرتعش محاولا تمالك نفسي :ناهد أنا أسف وبوعدك اسمع كلامك وشو ما بدك بصير. فردت بسخرية ما حزرت يا شاطر بدك تاكل الفلقة على هالرجلين الحلوين قللي لشوف كم مرة ضربتك أمك فلقة يا شاطر.رديت بسرعة والله العظيم هي أول مرة الله يوفقك بلاها.قالت: يا حرام ولا مرة بدك تتعذب كتير يا مجد.....هنا انهرت كليا وصحت ارجوها الله يوفقك بلاها ما عاد عيدا بلاها للفلقة ما عاد عيدا ورفعت جسمي عن الارض واستندت على يدي لكنها لم تقول أي كلمة وبإبهام رجلها دفعتني بصدري فسقطت على الارض فحاولت النهوض مرة ثانية فوضعت رجلها على وجهي واعادتني للأرض مرة ثانية ولم اعد استطع الكلام فبدأت ابكي وقالت ولا حركة وإلا ال 40 ضربة بيصيروا 80 فهمان وبدي ياك تعد كل ضربة يا شاطر وإذا بتغلط بنعيد من الاول ماشي؟وابتعدت عني فرجوتها ألا تضربني فتجاهلت رجائي ووقفت مقابل رجلي وبدأت تمعن النظر في باطن قدمي فارتعبت كثيرا وبلحظة واحدة رفعت الخرطوم إلى أعلى واختفى وراء ظهرها ثم لمحته يهوي وسمعت صوته في الهواء ثم كانت الصدمة....أحسست أن قدمي تنقسم إلى قسمين فصرخت باعلى صوتي بس بس خلص متل ما بدك بيصير الله يخليكي ومرة ثانية ضربة فوق الضربة الاولى فاحسست أني سوف اموت قبل أن تنتهي الجلدات الاربعين وضربة ثالثة ورابعة ثم سألت بهدوء كم خرطوم لحد الأن؟فقلت ما بعرف اربعة؟ خمسة, فقالت مو مشكلة بنعيد وأنا بعد وبلشت تسلخ باطن رجلي و أنا اصرخ وشوف أصابع رجلي كيف بتتحرك بسرعة بيفتحو ويسكرو حسب الضرب وحاول حرك رجلي بس بدون أي فائدة الفلقة فلقة. وبلشت تضرب الاصابع و الكعب والباطن وبدون ما حس حاولت نزل رجلي شوي لتحت بحيث يصير الباطن للأرض بس بدون نتيجة لأن الربط كان متين كتير بس ناهد انتبهت على محاولتي الفاشلة فضربت ظهر القدم وحسيت الضرب صاب العظم والوجع هون مختلف وأنا اصرخ واترجاها ببوس ايديكي ببوس رجليكي بس بكفي ورمو رجلي و **** ما عاد حسيت فيهون وهي تضرب و تضرب وحسيت باطن القدم عم ينتفخ مع كل ضربة وهيك ما عاد حسيت بالعالم حولي بس بتذكر صوت الخرطوم بالهوا وكل شوي تحط ناهد رجلها فوق وجهي لأنو كون عم ارتفع عن الارض وترجعني للأرض. وما بنسى الموقف طول عمري وقت فكت رجلي من الفلقة وسحبت الكرسي و ارتطمو رجلي بالارض و ما كنت قادر اتحرك بعدين اقتربت من رجلي و رفعت رجل و باظفر السبابة اخذت تتحسس باطن القدم ومن خلال ظفرها حسيت أنو في انتفاخات وقالت روح اغسل رجليك بماء بارد لشوف. وقالت شايف هالفلقة هي ولا شي لسه إذا ما بتسمع الكلمة يا ويلك مني....وراحت لغرفتها وبصعوبة سحبت رجلي اليسار لعندي وقلبتها وكان المنظر فظيع : كان لون رجلي بشكل عام احمر ويوجد بمنطقة باطن القدم بالتحديد ثلاث خطوط حمر متل الدم و خط متقطع على الاصابع وخطوط اقل وضوحا على كل رجلي من تحت.زحفت على الحمام وفتحت الماء البارد على اقدامي وحسيت كأني عم طفي نار بعدين زحفت للسرير و ما تحركت لتاني يوم وصار لون الخطوط ازرق على كحلي على اخضر وكانت رجلي أكبر من العادة وحاولت المشي بصعوبة على حواف رجلي و احضرت ناهد لي مرهم للورم وصارت تدهن رجليي في كل يوم مرتين وبقيت ثلاث ايام ما روح على النادي لأنو ما اقدر البس الحذاء...وصارت ناهد معي منيحة كتير واحسن بالمعاملة وانا صرت احترمها واسمع كلامها و لليوم ما حدا بالعالم يعرف القصة غير أنا وهي وللمرة الاولى بحكيها للعالم\r\nومن ذلك اليوم صرت احب الفلقة والمد كتير كتير واحس أنها اروع شي حصل لي خاصة ان ناهد كانت جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ناهد والفلقة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الفلكة العربية :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الفلكة-
انتقل الى: