مملكة الفلكة العربية

لمحبي الفلكة والمد على الرجلين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يطلق منتدى الفلكة العربي الأول حالياً مسابقته الكبيرة لجميع الأعضاء ..
والفائز ستستضيفه المس هـبـة لمدة يومين في منزلها وستعاقبه بالفلقة ..

لمشاهدة الموضوع من هــــنــــا
أو من هذا الرابط http://falaka.3arabiyate.net/t87-topic

للمراسلة :  hibafalaka@yahoo.com
للتواصل مع منظمة أعمالي "راما" على الفيسبوك من هــنــا

شاطر | 
 

 ابلة ناديـــــــــــة ......اجمل ما قرأت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spankerman
عضو نشيط


عدد المساهمات : 41
نقاط : 2889
تاريخ التسجيل : 20/08/2015

مُساهمةموضوع: ابلة ناديـــــــــــة ......اجمل ما قرأت   السبت نوفمبر 28, 2015 9:09 pm


أول مرة أتمديت على رجلى كنت فى أولى إبتدائى وثانى مرة كنت فى خامسة أبتدائى لكنها كانت مرتين غير مؤثرتين حيث لم أتمد على قدماى سوى عصايتين أو ثلاثة فكانت مرتين غير مؤثرتين.\r\nأما أول أتمد وبعتبرها مد حقيقى لا أنساه أبداً فقد كنت فى أولى إعدادى وكان سنى 12 عام وكان ذلك على يد أبله نادية مدرسة اللغة العربية.\r\nكنا فى ثانى أسبوع فى بداية العام الدراسى، وكانت المدرسة الإعدادية بالنسبة لنا جديدة فقد أنتقلنا من المدرسة الإبتدائية إلى المدرسة الإعدادية، وكنا فى بداية العام الدراسى، وسمعنا من الطلاب اللذين يكبرونا وسائل العقاب فى المدرسة وهى العبط على المؤخرة والمد على الرجلين فى الفلكة حيث كنت لا أعلم ما هى الفلكة ولا ما هو العبط.\r\nرغم أنى أتمديت على قدماى فى المرحلة الإبتدائية مرتين ولكن كانو بدون فلكه وكانو عصايتين متوسطتين وغير مؤثرين فى كل مرة تقريبا.\r\nبالنسبة لأبلة نادية مدرسة العربى كانت شابة جميلة وأنسة فى حدود 25 سنة، بيضاء ممتلئة الجسم ولكنها غير سمينة ترتدى أيشارب ولكن جزء من شعرها الأمامى يظهر ولون شعرها أصفر جميل وتلبس بلوزة ضيقة وجيبة ضيقة مفتوحة من الخلف تظهر ساقيها البيضاء الجميلة حتى الركبة رغم أن الجيبة طويلة ولكن الفتحة أيضا كانت طويلة من الخلف.\r\nكان وجه أبلة نادية ملائكى يتسم بالبراءة والصفاء، وكنا نسمع كلام عن أبلة نادية أنها شرسة وعنيفة للغاية وعقابها مؤلم وشديد.\r\nولكنها فى الحصص التى دخلت لنا لم يظهر لنا أى نوع من هذا العنف أو الشراسه، فقد كانت لطيفة فى تعاملها وفى المرات التى دخلت لنا لم يكن معها عصاية، لذا أعتقدنا أنا ما يقال عليها كذب ومبالغة.\r\nكنت فى ثانى أسبوع فى بداية العام الدراسى وكان الجو شديد البرودة، وكنا نجلس بجوار بعض 4 فى البنج ندفئ بعض بإلتصاقنا ببعض، وكانت أبلة نادية مدرسة العربى تقوم بكتابة الدرس على السبورة، ونحن نكتب وراءها، وفجأة أبتدأ زميلى بجوارى يكلمنى وأنا ارد عليه ولكن كنت مشغول بالكتابة، المهم أتشغلت بالحديث مع زميلى الذى يجلس بجوارى وسمعت أبلة نادية صوتى وأنا أقوم بالحديث معه فأستدارت فراتنى وأنا أحادثه ولم يكن زميلى لحسن حظه يتكلم معى عندما أستدارت أبلة نادية فرأتنى أنا الذى أكلمه.\r\nفجأة لاقيت أبلة نادية بتقول لى أنا واقفة على رجلى أكتب على السبورة وأشرح وأنت قاعد سايب ده وقاعد ترغى ، قالتلى أطلع بره يا حيوان ، قلتلها يا أبلة هو الى ابتدى كلام معايا قالتلى مش عايزة أسمع صوتك أطلع، طلعت على السبورة قالتلى وشك فى الحيط وبعتت ولد فى الفصل قالته روح هات الخرزانة، وقفت وشى فى الحيط وأنا متخيل أن العقاب هيكون بالكثير عصيتين على أيدى.\r\nفجأة لاقيت الواد جاب خرزانة طولها متر وعليها بلاستر لونها أحمر فى أسود، بصراحة الخرزانة كان لونها وشكلها مرعب قالتلى أفتح ايدك فتحت ايدى راحت ضربانى بالخرزانة على كتفى جامد وقالتى أيدك الإثنين جمب بعض كانت الخرزانة مؤلمة جدا على كتفى فردت ايدى الإثنين راحت نازلة عليهم جامد طبعاً أنا من قوة الخرزانة حسيت أنى أتكهربت خصوصا وأن الجو برد جداً وكانت ايدى متلجة.\r\nطبعا صرخت وعبطت على ايدى من كثر الألم لاقتها ضربتنى على وركى بالخرزانة وقالتى أفرد ايدك فردت ايدى بالعافية علشان مش تضربنى على جسمى، المهم فضلت تضربنى على ايدى وكل ما أفردشى ايدى تضربنى على جسمى لغاية ما بقت ايدى وجسمى معلمة من الخرزانة.\r\nالمهم أخدت على ايدى فوق ال 15 خرزانة لغاية ما صوابع ايدى ورمت ده غير الخرزانات الى أخدتها على كافة أنحاء جسمى كانت بتضربنى بغل شديد وأنا كنت مستغرب ليه العقاب الفظيع ده هو أنا عملت ايه.\r\nعرفت بعديها أنها بتعمل كده فى بداية السنة مع أول واحد يغلط علشان يكون عبرة للفصل علشان الفصل كله يترعب.\r\nالمهم قالتى أعبط الديسك، وكان فيه ديسك فى أول الفصل أرتفاعه جاى لنصف بطنى لزقت فيه ومسكت فيه بأيدى الإثنين راحت نازلة على المؤخرة عبط أنا من الألم كنت بسيب الديسك وأحوش بإيدى المهم فضلت تعبطنى حوالى 10 أو 11 خرزانة على ضهرى من ورا لغاية مش هقولكم من الألم أثار الخرزانات كان معلم على جسمى.\r\nبعد كده وكثر الضرب ده جيه وقت المد على الرجلين قالتى أقلع جذمتك وشرابك\r\nوأمرت الطلاب الى فى أول ديسك أنهم يفضوا الديسك علشان هقعد عليه وأمدد رجلى علشان أتمد طبعا أنا لما جيت أقعد مكنتش قادر أقعد أساسا من العبط والضرب الى على جسمى المهم مدتت رجلى وأنا مستسلم بعد مقلعت الجذمة والشراب وكان البلاط صاقع جدا وأنا حافى، المهم فضلت تضربنى على رجلى وأنا اشيل رجلى كل خرزانة المهم كل مرة أشيل رجلى وأرجع أمددها ثانى لغاية ما وصلوا ل 10 خرزانات طبعا أنا استويت قاتلى أنزل يا حيوان نزلت من على الديسك وبقيت مش قادر أقف على رجلى قاتلى أنت لا عارفة أمدك ولا أعبطك أنت تنزل تحت الحوش لغاية ما أخلص الحصة تستنانى عند أبلة منار الأخصائية الإجتماعية أودتها فى أول دور جمب الحوش تقولها تعلقك فى الفلكة لغاية ما أنزلك.\r\nكل الى حصلى ده كوم وال هيحصلى فى الحوش كوم ثانى، أنا كنت متخيل أنى أتقطعت من كثر المد والضرب فى الفصل على ايد أبلة نادية مكنتش أعرف أن فى الحوش مستنينى أكثر من كده.\r\nالمهم نزلت من الفصل فى الدور الثالث حافى بعرج ومش طايق رجلى على السلالم وكنت برودة السلم مع رجلى المولعة من المد بتدى احساس فظيع بالألم.\r\nوكنت بعيط رحت خبطت على أبلة منار الأخصائية الإجتماعية ودى كان وظيفتها اساسا أنها تمد الطلبة على رجليهم بدل ما تحل مشاكل الطلبة النفسية.\r\nدخلت وأنا بعيط وقلتها أبلة نادية بتقول لحضرتك علقينى فى الفلكه لغاية ما تخلص حصتها ومكنتش أعرف ايه هى الفلكه وكانت بالنسبالى رعب فظيع من الى كنت بسمعها عنها.\r\nالمهم المهم قالتلى نادى الداده المهم نادتها وكانت أودة الأخصائية الإجتماعية أبلة منار جمبها حجرة المدرسات وحجرة مديرة الكلية كان أغلب المدرسة جنس حريمى رغم أننا كنا مدرسة ولاد.\r\nابلة منار قالت للداد جهزيه فى الفلكه، جان جمب حجرة أبلة منار سور حديد أرتفاعه متر وربع بيفصل بينها وبين حجرة أبلة المديرة.\r\nالسور الحديد ده فيه عمود حديد بالعرض زى الفلكه بالظبط أرتفاعه عن الأرض متر وربع أو تقريبا متر مش فاكر.\r\nالداده قالتىل وشك للحيط وبعدين قالتلى ايدك ورا ضهرك المهم لاقتها بتربط ايدى بالحبل ورا ضهرى بعد كده قالتلى نام على ضهرك على البلاط المهم نمت على ضهرى على البلاط ورفعت رجلى على السور الحديد الى هو الفلكة رجلى مكانتش طايلة السور لأن كان طويل على رجلى المهم جوز الداداه جه ومسك رجلى ورفعنى من رجلى على السور الحديد الى هو الفلكة المهم الداده ربطتنى ربطه مش ممكن أنساها ابدا من عند مشط رجلى لغاية ركبتى بالحبل جامد جدا أبلة منار قالت للدادة اربطى صوابع رجليه وفلكى صوابعه، وعرفت تفليك صوابع الرجلين لأن أبلة نادية بتحب تفلك صوابع الرجلين.\r\nوده من أشد العقاب وهو أنه تجيب قلم أو عصاية رفيعة وتدخلها بين صوابع الرجلين وتربطها بفتلة بين صوابع رجلى يبقى صباع قدام وصباع ورا علشان لما الخرزانة تنزل على صوابع رجلى يكون الألم أشد.\r\nالمهم فضلت متعلق حوالى نصف ساعة بالمنظر ده والأبلوات يعدو جمبى داخلين حجرة المدرسات وأنا أتفرج على رجليهم الجميلة وأنا متعلق من رجلى فى الفلكة الحديد وايدى مربوطة ورا ضهرى، كان وضع فيه إذلال شديد جداً ليه وأنا متعلق من رجلى فى إنتظار أبلة نادية الى هتجلدى قدماى فى الفلكه.\r\nكنت ملاحظ أن فيه بنات فى إعدادى وثانوى فى غرفة المدرسات بيتفرجو عليه وبييضحكوا وعرفت أنهم قرايب لبعض الأبلوات، المهم كنت فى وسط هدومى من الخجل وطبعا حبيت أظهر أنى مش خايف ولا هاممنى وقلت بقى هحاول قدر الإمكان أنى أكون متماسك قدام البنات دى، بس كنت عاز الأرض تنشق وتبلعنى، لأنى دول بنات قريبين من سنى وبيتفرجوا عليه وأنا بالمنظر ده.\r\nالمهم جت أبلة نادية وهى ماسكة الخرزانة أول ما شفتها حسيت برعب شديد وأن رجلى بتترعش، ويظهر البنات عرفه أن وقت مدى جه فخرجو من حجرة المدرسات وكان فيه سور جمب الطرقة طوله متر لاقيت 3 بنات طلعه سلمه على أبلة نادية وباسوها يظهر أنهم عارفنها وعارفين أنها بتمد أولاد فى المكان ده كل يوم فبيجوا يتفرجوا، المهم قاتلهم يا وحشين جايين علشان تتفرجوا المهم البنات قعدو على السور وكان بينى وبينهم مترين تقريبا، وكنت حاسس أنهم مستمتعين بالمنظر جدا وفى قمة السعادة وبيكلموا بعض عليه وبيضحكوا وبيتريقوا عليه، طبعا أن كنت متغاظ منهم موت بس كنت أعتبر بالظبط فى وضع مذلول وتحت رجليهم.\r\nزى ما يكون بيحفزوا أبلة نادية ضدى أنها تقطع رجلى ومش ترحمنى، المهم مش هوصفلكم شعورى ساعتها، كان عندى شعور مختلط بين الرعب والخوف وبين الخجل والكسوف قدام البنات وبين الغيظ ناحيتهم أنهم مستمتعين أنى هتمد وبين أنى هتجنن على جمال رجلين البنات لأنهم كانوا لابسين جيبات قصيرة وكان رجليهم جميلة جدا.\r\nالمهم مش أنسى نظرة أبلة نادية ليه وهى ماسكة الخرزانة بكل قوة والبنات قاعدين بيضحكوا عليه المهم فجأة وأنا بحاول أكون متماسك قدام البنات علشان مش أخليهم يضحكوا عليه ساعة ما الخرزانة تنزل على رجلى.\r\nفجأة لاقيت الخرزانة نزلت من أقصى ارتفاع تقدر توصله أبلة نادية أنا أساسا من صوت الخرزانة قبل ما تنزل على رجلى أترعبت وحسيت أنى أبتديت أعمل ميه على نفسى من الرعب الخرزانة نزلت على رجلى مش أوصفلكم.\r\nأول خرزانة من قوتها بكل الضرب الى ضربتهولى أبلة نادية فوق فى الفصل، حسيت أن كهربا بقوة 220 فولت نزلت على رجلى حسيت أنى درجة حرارة جسمى كلها بقت 100 درجة مئوية طبعا أنا الى كنت مفكر نفسى همسك نفسى ومش اصرخ قدام البنات لاقيت نفسى بصرخ بهستريا وبتلوى فى الأرض من الألم، لدرجة أنى حاولت أنى أقطع الحبل الى رابط ايدى وبقيت أصرخ وأقول حرمت يا ابلة مش قادر أبوس رجليكى.\r\nطبعا البنات تضحك وتتريق عليه وأنا بقى كنت فى وضع سئ للغاية أبص على رجلى الى مربوطة فى الفلكة الحديد وأبص على رجل أبلة نادية البيضة المليانة الناعمة وأبص على رجلين البنات، وطبعا حسيت ان فيه رجلين معذبة زى رجلى ورجلى الولاد الى بتتمد ورجلين مدللة وناعمة زى رجلين البنات والأبلوات الى مش بيتمدوا.\r\nبصراحة حسدت رجلين الجنس الناعم فى الوقت ده أنها مدللة ومش باتمد ولا بيتعلقوا فى الفلكه زينا.\r\nطبعا فى الوقت ده لاقيت كم من الأبلوات بيتفرجوا عليا ومنهم أبلة منار الأخصائية الإجتماعية بتتفرج وكلها سعادة ولاقتها بتوجه كلامها لأبلة نادية أنا فكرت أنى صعبت عليها وتقولها كفاية لاقتها بتقولها أجمد يا أبلة مش ترحمى الأشكال دى، قطعى رجليه من المد.\r\nالمهم لاقيت أبلة نادية بتضربنى بهستريا وبعنف شديد مش هقولكم عليه أنا كنت عامل زى السمكة الى بتتنطط على النار رغم أنى متكتف ومتعلق من رجلى ألا أنى كنت من كثر مقاومتى بهز السور الحديد كنت حاسس أنى هخلعه من مكانه، بقيت أصرخ من كثر الضرب وطبعا صوابع رجلى مربوطة جمب بعض فمكنشى فيه إمكانية أنى أريح رجل ورا الرجل الثانية بقيت أترجى فى الأبلوات الى بيتفرجوا عليه أنهم يرحمونى ولكن مكنتش شايف أى واحدة خالص أنى صعبت عليها كنت عايز أبقى متماسك بس كان الألم فوق احتمالى المهم أبلة نادية بدون أى مبالغة مدتنى بالخرزنة حوالى 55 خرزانة.\r\nالفترة دى كانت أطول فترة فى حياتى حسيت أنى بتمد بقالى سنة متواصلة، كنت بتلوى وبصرخ من الألم وأنا على البلاط جت أبلة منار وقفت جمب راسى وأنا بتمد وكانت لابسة صندل ليه كعب عالى رفيع وكان رجليها ملبن وبيضة وطريه وحاطة مانكيير احمر رهيب فى صوابع رجليها، وقدام الألم الفظيع فى رجلى من مد أبلة نادية لاقتنى ببوس نعل صندل أبلة منار مكانشى قدامى أى شئ أعمله علشان أترحم من الألم غير ده. كنت ببص على البنات كانوا جمب أبلة منار بس مكنتش طايل أنى أبوس رجليهم لأنهم بعيد عنى والبنات دى الى كنت من شوية مستحقرهم ومتغاظ منهم علشان بيضحكوا عليه لاقيت نفسى بستعطفهم أنى أترحم، وببص عليه وأقولهم مش قادر، كنت عايز أى حد يدخل حتى لو كنت شفت طفل عمره سنتين كنت هستعطفه من كثر الألم.\r\nبعد المد كان ضهرى وجسمى كله ميه من العرق ومن الميه الى جبتها على نفسى فى عز الشتا، ورجلى بعد المد مش هتتصورو شكلها بقى عامل ازاى وفضلت 15 يوم أعرج برجلى المهم بعد المد ورجلى مورمة وحمره زى الدم لاقيت البنات دول جايين ماسكين رجلى ومستمتعين جدا أنهم مسكه رجلى وهى مولعة ومورمة وبيقولو لى بالشفا، وقالولى ممكن نخلى أبلة نادية تمدك تانى قلتهم أبوس رجليكم مش قادر هعمل أى حاجة بس أرجوكم فكونى.\r\nالمهم الداده فكتنى من الفلكة وكانت رجلى جايبة دم بس مش من المد ده من الحديد وأنا بقاوم رجلى أتعورت مكان الحبل والحديد.\r\nالمهم ودونى للممرضة عملت أسعافات لرجلى وكمادات وكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابلة ناديـــــــــــة ......اجمل ما قرأت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الفلكة العربية :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الفلكة-
انتقل الى: